تسجيل الدخول تسجيل

Login to your account

Username
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name
Username
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
السبت, 21 كانون2/يناير 2017

التعليم الشامل

يعد برنامج التعليم الشامل أو (Integrated training program) من الأساليب الناجعة في التعليم. إذ يمکن من خلاله الجمع بين مجموعة النماذج التعليمية وأهداف العمل والتوظيف المرتبطة بالمؤسسة مما يجعله وسيلة مؤثرة لتطوير القوی الإنسانية المتخصصة ذات الخبرة في مجال الصناعة وبخاصة الخبراء المختصين في مجال الصناعات البترولية.

ففي هذا الأسلوب يشارک الفرد بدل الصفوف والمحاضرات المتعددة والمتنوعة في مجموعة منسجمة من المحاضرات بهدف خاص مما تترتب عليه تنمية الجانب العلمي والتخصصي لدی الفرد بشکل هادف. کما أن الفرد سيجد في هذه الطريقة التعليمية الفرصة لتطبيق ما درسه من القضايا في ميدان العمل وذلک بمشارکته في المشاريع التي يتم تنفيذها علی الأرض.

ويمکن إجمال ميزات هذا البرنامج فيما يلي:

- توجيه التعليم حسب ظروف بيئة العمل وحاجة السوق وذلک بمنع تلقي الطلاب المواد الإضافية غير الضرورية.

الاهتمام بالجوانب التنموية والتربوية بدل التأکيد علی البعد التعليمي المهني الصرف.

- توفير مجال للعمل الميداني والمفعم بالتحدي مع الأساتذة من ذوي الخبرات وتطبيق المواد الدراسية والتعليمية في ميدان العمل.

- خلق الدوافع لدی الموظفين بجعلهم یشعرون بأنهم متخصصون بنيلهم شهادات معتبرة

- اکتساب العلم النظری والمهارات والقدرات التخصصية بشکل متزامن والتی تشتمل علی التقنيات الحديثة.

- عدم هدر الطاقات والنفقات من خلال تحقيق النتائج المنشودة من التعليم.

- الاستفادة من خبرات الأساتذة في مجال الصناعة وأساتذة الآکاديمية والجامعات لنقل الخبرات والأفکار الجديدة.

- جعل عناوين المواد الدراسية ومحتوياتها والکراريس متطابقة مع المقائيس والمواصفات والمعايير العلمية.

- رفع الطاقات التعليمية وبخاصة تأهيل الکوادر الجديدة بالتناسب مع أهداف الآکاديمية الإدارية.

بعد دراسة متطلبات الصناعات المختلفة وتحليلها من جهة والأخذ بعين الاعتبار القدرات والإمکانيات المتوفرة لدی الآکاديمية فيما يتعلق بالأدوات والأجهزة والبرمجيات الحاسوبية من جهة أخری تم التخطيط حتی الآن لسبع دورات شاملة وردت تفاصيلها في القرص المدمج المرفق کما يمکن مشاهدتها في موقع الآکاديمية تحت عنوان: www.ripi.ir وفيما يلي عناوين هذه الدورات:

  

التعليم والتنمية في آکاديمية الصناعات البترولية

يطلق علی هذا العصر "عصر العلم" کما يطلق علی مجتمعات هذا العصر "مجتمعات العلم" ويطلق علی اقتصاده "اقتصاد العلم". وبتعبير آخر فإن هذا العصر هو عصر المعرفة وعلی المؤسسات أن تتجه اتجاهات جديدة لکی لا تتأخر عن رکب التطور الحضاری الذي تعيشه البشرية ولبلوغ التنمية الشاملة المستقرة.

إن المؤسسات تعيش حالة من التطور المستمر في مسارها نحو الکمال فخلال عدة قرون تطور الاقتصاد من الاقتصاد الزراعي إلی الاقتصاد الصناعي ومنه إلی اقتصاد العلم والمعلومات. لقد کانت لکل مرحلة من هذه المراحل متطلباتها ومقتضياتها لبلوغ النمو والتطور الاقتصادي والاجتماعي.

 ففي السنوات الأخيرة ظهرت المؤسسات المبنية علی العلم لإکمال مسيرة المجتمعات المعلوماتية وذلک بعد الثورة المعلوماتية وازدياد مستوی الانتاج العلمي الجديد في العالم ومن ميزاتها البارزة العلم والمعرفة إن هذه المؤسسات بنيت علی أساس العلم والإبداع العلمي وهي معتمدة عليه. بناء علی هذه النظرة فإن التنمية المبنية علی العلم والمعرفة هي إحدی المحاور الأساسية لبرامج المؤسسات وتخطيطاتها. إن هذه النظرة تعتبر الإنتاج العلمي وتوزيعه و استهلاکه المحرک الأصلي لجميع الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وأساسا للقيمة الإضافية والنمو الاقتصادي. إنّ علی المؤسسات في مثل هذه الأجواء أن توفر بيئة حرة مليئة بالتحديات لتعزيز الإبداع والتربية العلمية والابتکار کأساس لمؤسسة تعليمية لتنتهی في نهاية المطاف إلی تطوير طاقاتها التعليمية للعمل کمؤسسات علمية. ويجب أن تتوفر لديها آليات تمکنها من تسهيل عملية نقل الخبرات والعلوم لدی موظفيها علی المستويين الفردي والجماعي أو المؤسساتي. وفي هذا الإطار تم التخطيط للبرامج التعليمية للعام 2014م للإسهام في رفع کفاءات العاملين في قطاع الصناعات البترولية والغازية وقطاع البتروکيمياويات بهدف إيجاد القدرة علی المنافسة وخلق مصادر الثروة. وقد تمکنت آکاديمية الصناعات البترولية باستخدام الآليات الرسمية وغير الرسمية أن توفر الأرضية المناسبة لتطوير قدرات العاملين لديها.
إن أساس هذه الحرکة هو السير نحو تعزيز القدرات والمهارات لدی العاملين في الآکاديمية وتطويرها. لقد وفّرت الآکاديمية الظروف الملائمة لتقديم خدماتها التعليمية البعيدة المدی والتعليم الشامل والتدريبات الأولية للموظفين الجدد منذ تعيينهم إلی جانب إقامة الدورات التعليمية التخصصية بناء علی الإمکانيات المتوفرة لدی الآکاديمية وباستخدام الآليات التعليمية الحديثة. إن الجدول التعليمي المذکور آنفا قد وضع علی أساس هذه الرّؤية وبالترکيز علی الطاقات المتوفرة لدی الآکاديمية. إن قسما من هذا الجدول عبارة عن البرامج التعليمية التي تم التخطيط لها لفترات زمنية محددة وسيتم تنفيذها في الآکاديمية. أما القسم الآخر من هذا البرنامج فهو ما تم التخطيط له حسب متطلبات الصناعات البترولية والغازية والبتروکيمياوية وسيتم تنفيذه في الأماکن التي تقدمت بطلب في هذا الصدد أو في آکاديمية الصناعات البترولية وذلک حسب کل حالة.

لقد أقدمت آکاديمية الصناعات البترولية خلال السنوات الخمس الماضية بالنظر إلی اتجاهها نحو التطوير التخصصي علی اقامة دورات تدريبية وندوات علمية و ورشات عمل جماعية يقل نظيرها وذلک بالاستفادة من خبرات الأساتذة المحليين والأجانب وشارک فيها أکثر من ثلاثة وعشرين ألف شخص. ففي العام 2013م لوحده تم تنفيذ 150 دورة تدريبية وندوة علمية وورشة تخصصية وخاصة متناسبة مع المتطلبات التقنية وقد شارک فيها ما يقرب من 2600 شخص من کوادر الآکاديمية والصناعات المختلفة. مما يعتبر مشجعا لوضع منهج تعليمي أکثر شمولية وأکثر تطوراً للعام 2014م.

ولضرورة تقارب مستويات المشارکين في الدورات التعليمية وبالتالي تحقيق النتائج المرجوّه من التعليم يرجی من مدراء الأقسام التعليمية أن يأخذوا بعين الاعتبار عند تقديم أسماء المتعلمين، ظروف التسجيل (الشهادات والفرع التخصصي وسوابق العمل) والمواد التمهيدية التي يجب اجتيازها قبل الدخول في الدورة.

النشرة الإخبارية

إذا كنت ترغب في الحصول على النشرة الإخبارية يرجى ملء استمارة العضوية أولاً.

روابط

روابط لوكالات الدولة والمنظمات

dolat.ir                        leader.ir

mop.ir                    president.ir

المزيد من المواقع ...

وسائل الإعلام في مجال النفط

 NIOC                                  شانا

 

حقوق الطبع والنشر2014©RIPI.irجميعالحقوق محفوظة