تسجيل الدخول تسجيل

Login to your account

Username
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name
Username
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *
الخميس, 29 حزيران/يونيو 2017

حول الآكاديمية

تأسستآکاديمية بحوث الصناعات البترولية، في البداية تحت اسم "إدارة تطوير بحوث الشركة الوطنية الإيرانية للنفط" عام 1959 بهدف إجراء الدراسات والبحوث في مجال استخدام المواد النفطية. وتم تغيير اسمها إلى "مركز البحوث والخدمات العلمية" بعد انتصار الثورة الإيرانية الإسلامية وقام بتوسيع نشاطاته في إطار الأهداف المنشودة. وتم تسمية المركز ب "آکاديمية بحوث الصناعات البترولية" وفقاً للقرار الصادر عن لجنة التطوير بوزارة الثقافة والتعليم العالي عام 1989 وواصلت نشاطاتها بهدف إجراء البحوث الأساسية والتطبيقية والتنموية.

إن الاستراتيجية التي تبنتها آکاديمية بحوث الصناعات البترولية هي خلق القيمة المضافة عن طريق الإنتاج وتحويل التقنيات إلى المنتجات وفقاً لمنهجيتها المعتمدة على إجراء البحوث لأجل التطوير وتوطين التقنيات الحديثة.

والخلفية المهنية التي اكتسبتها الآكاديمية خلال عمرها البالغ 55 عاماً في مجال البحث والتطوير فضلاً عن استحواذها على المرتبة الأولى في قطاع الصناعة في ايران من حيث المشاريع المنفذة خارج المؤسسة وفعالية النشاطات منحتها خبرات قيمة وقدرات جيدة حيث نراها بلغت درجة من الرقي والكمال في إيجاد وتطوير التقنيات اللازمة لقطاع الصناعة وتعتبر مؤسسة رائدة في مجال البحوث النفطية بالبلاد.

إن إنتاج منتجات قيمة كالمعرفة الفنية والإبداع ونشر المقالات في المجلات المعتمدة إلى جانب إجراء البحوث العلمية يعتبر من المؤشرات الأخرى التي تحتل فيها آکاديمية بحوث الصناعات البترولية مراتب مرموقة. علاوة على ذلك تعتبر المعرفة الفنية والإبداع في مجال التقنية من أهم الأمور التي أولت الآكاديمية اهتماماً بالغاً بها وهي كذلك رائدة فيها.

إن تمتع الآكاديمية بالرأسمالات الكبيرة كالموارد البشرية، والمعدات والأجهزة والقدرات المتميزية من مثل التطوير التقني، ونقل وتوطين التقنيات المستخدمة في المصافي، وتقديم الاستشارات الهادفة إلى التحسين ورفع العراقيل والصعوبات في مجال الصناعات النفطية وتقديم الشهادات وتصميم الوحدات المرخص لها من قبل مصافي النفط والمكثفات الغازية، وإجراء دراسات شاملة للآبار ووضع البرامج التنموية للحقول، وتقديم التقنيات الحديثة في مجال رفع تلوث المياه، والجو، والتراب والحفاظ على المنشآت النفطية، كلهّا جعلت الآكاديمية مؤسسة ناجحة في تحقيق مستويات الربحية العالية خلال نشاطها في مجال تطوير التقنيات الصناعية والنصف صناعية، كما نراها نجحت في التربع على المرتبة الأولى في مجال التقنية والهندسة لأربع سنوات متتالية.

وتعتبر الآكاديمية تطوير وتوطين التقنيات اللازمة للاستخراج من الآبار النفطية واكمال حلقات العلم حتى الثروة العامل الرئيس لتحقيق السياسات العامة للاقتصاد المقاوم التي حددها المرشد الأعلى والتي تنص على زيادة الاحتياطات الاستراتيجية النفطية والغازية وزيادة القيمة المضافة عن طريق اكمال حلقات القيمة بصناعة النفط والغاز كما تعتبر تأسيس الشركات القائمة على المعرفة من إحدى سبل تحقيق هذه الأهداف الكبيرة.

وتماشياً مع الأهداف الموضوعة في الخطة الإستراتيجية لعام 2025 التي تعتبر إيران بلداً متطوراً ذا مكانة اقتصادية وعلمية وتقنية مرموقة على صعيد المنطقة وذا استراتيجية قائمة على التعامل البناء مع العالم تحاول الآكاديمية نحو احتلال المركز الأول من حيث المرتبة العلمية في المنطقة. وفي هذا المضمار تمثل آکاديمية بحوث الصناعات البترولية دوراً متميزاً في تحقيق أهداف الخطة ووضعت المحاولة وراء تحقيق اقتصاد قائم على المعرفة والتعاملات الدولية في رأس سلم أولوياتها.

ومن جانب آخر إن دور الطاقة في الاقتصاد الإيراني والوتيرة المتزايدة لاستهلاك الطاقة بالبلاد حرضت الآكاديمية على وضع خطة شاملة وكاملة لترشيد الطاقة.

وتماشياً مع السياسات العامة للبلاد نحو تحقيق اقتصاد قائم على المعرفة كعمود رئيس للاقتصاد المقاوم قامت آکاديمية بحوث الصناعات البترولية، بوصفها مركزاً متطوراً متمتعاً بكوادر متخصصين ومؤهلين ذوي الكفاءة وبالتجهيزات والتقنيات العصرية، قامت بوضع مهمة إيجاد القيمة المضافة الأكثر في رأس سلم اولوياتها.

تعتقد آکاديمية بحوث الصناعات البترولية بأنها متعمدة على الإدارة الحديثة ومعتمدة على دعم المدراء وتعاون الجامعات والمراكز العلمية والبحثية وكذلك الشركات القائمة على المعرفة والمقاولين ذوي الخبرات في صناعة النفط والغاز تستطيع أن تخطو خطوات كبيرة نحو تحقيق الأهداف العامة للبلاد بما فيها الإنتاج والاستخدام الأمثل من الاحتياطات وتقديم وتطوير التقنيات الحديثة والتنمية المستدامة والحفاظ على مصادر استخراج النفط والغاز. وفي هذا السبيل تشدّ الآكاديمية على يد جميع المؤسسات والشركات في مسعاها لتحويل تقنياتها المحلية إلى المنتجات.

وتضم الآكاديمية ثلاثة مجموعات باسم "مجمّع بحوث الصناعات الأولية الأساسية للبترول وتطويرها"، و"مجمّع بحوث الصناعات التحويلية (التكميلية) للبترول وتطويرها"، و"مجمّع بحوث الطاقة والبيئة وتطويرها" فضلاً عن الوحدات الإدارية والتي نقوم بالتعريف بها بصورة موجزة فيما يلي

النشرة الإخبارية

إذا كنت ترغب في الحصول على النشرة الإخبارية يرجى ملء استمارة العضوية أولاً.

روابط

روابط لوكالات الدولة والمنظمات

dolat.ir                        leader.ir

mop.ir                    president.ir

المزيد من المواقع ...

وسائل الإعلام في مجال النفط

 NIOC                                  شانا

 

حقوق الطبع والنشر2014©RIPI.irجميعالحقوق محفوظة